الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
398
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 70 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 157 ] الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 157 ) الجواب / 1 - قال عليّ بن أسباط : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : لم سمّي النّبيّ الأمّيّ ؟ قال عليه السّلام : « نسب إلى مكّة ، وذلك من قول اللّه : لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها « 1 » وأمّ القرى مكّة ، فقيل أمّي لذلك » « 2 » . 2 - قال أبو عبيدة الحذّاء : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الاستطاعة وقول الناس ، فقال وتلا هذه الآية وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ « 3 » : « يا أبا عبيدة ، الناس مختلفون في إصابة القول ، وكلّهم هالك » . قال : قلت : قوله : إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ؟ قال : « هم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ يقول : لطاعة الإمام والرحمة التي يقول : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ « 4 » يقول : علم الإمام ، ووسع علمه - الذي هو من علمه - كلّ شيء ، هم شيعتنا ، ثمّ قال : فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ « 5 » يعني ولاية غير الإمام وطاعته ، ثمّ قال : يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يعني - [ اليهود والنصارى صفة محمد واسمه - ] « 6 » -
--> ( 1 ) الشورى : 7 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 31 ، ح 86 . ( 3 ) هود : 118 - 119 . ( 4 ) الأعراف : 156 . ( 5 ) الأعراف : 156 . ( 6 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 31 ، ح 87 .